من نحن؟
منصة التمويل الجماعي الفلسطيني — تبرّع ليست مجرد منصة رقمية عابرة؛ بل هي كيان تقني وطني وُلِد من رحم المعاناة ليكون صوتاً مسموعاً يحمل رسالة العطاء الفلسطيني للعالم. انطلقت مبادرتنا المستقلة من أشد الظروف قسوة، من قلب خيمة نزوح متواضعة في مواصي القرارة - خانيونس، حيث قررنا تحويل واقع الألم إلى أداة رقمية لتمكين الإنسان وسد فجوات الاحتياج عبر تكنولوجيا فلسطينية خالصة بأيدي عقول شابة لم توقفها الحرب.
إن "منصة التمويل الجماعي الفلسطيني — تبرّع" هي وسيط تقني مبتكر يهدف لتسهيل ربط المبادرات الإنسانية بمزودي خدمات الدفع الخارجيين الموثوقين. نؤكد أننا لسنا مؤسسة مالية، ولا نقوم بحفظ الأموال أو إدارتها مباشرة، بل نبتكر الحلول البرمجية والبيئة الآمنة لضمان تدفق التبرعات بشفافية مطلقة ومصداقية عالية.
لماذا تبرّع؟
في ظل الممارسات الاحتكارية والتضييق المالي الممنهج الذي واجهه أبناء شعبنا منذ مطلع عام 2024، والذي أدى لفقدان ملايين الدولارات من المساعدات الإنسانية نتيجة إغلاق الحسابات العالمية، جاءت حاجتنا المُلحة لـ "بديل محلي بسيادة رقمية وطنية". نحن نوفر البنية التحتية التي تحمي حق الفلسطيني في التعبير عن احتياجه وجمع الدعم لقضاياه العادلة، بعيداً عن سياسات الإقصاء والحظر الجغرافي التي تمارسها المنصات الدولية.
هوية فلسطينية مستقلة
بنية تحتية رقمية متكاملة لا تخضع للقيود الخارجية أو الإملاءات السياسية.
أمان وامتثال عالمي
نظام توثيق وحماية متطور يضمن بيئة تبرع موثوقة تخضع لأعلى معايير الرقابة التقنية.
شفافية ومصداقية
تقارير دورية ومعايير قبول صارمة للحملات لضمان وصول كل تبرع لمستحقه الفعلي.
أحمد عادل الزاملي
مؤسس منصة تبرّعغزة، فلسطين
"لقد ولدت منصة التمويل الجماعي الفلسطيني من رحم منظومة سالفيشن الرقمية في سياق السعي الجاد لبناء وخلق بنية تحتية رقمية فلسطينية مستقلة تواكب التطور والتقنية العالمية، ولتكون بديلاً محلياً بتأثير عالمي يكسر احتكار المنصات الأجنبية ويحمي حقوقنا المالية."
منذ مطلع عام 2023، ومع اشتداد الأزمات وانعدام السيولة وتزايد التضييق من الشركات المالية العالمية، أدركتُ أن التكنولوجيا والابتكار هما سلاحنا الأخير للبقاء. شرعتُ في تأسيس "تبرّع" وسط دوي القصف وانقطاع سبل الحياة، لتكون جسراً تقنياً يذلل الصعاب المالية محلياً وعالمياً.
إن هذا الإنجاز هو ثمرة جهد مضني في أقسى الظروف البشرية، وبفضل الإيمان الراسخ ودعم عائلتي، وعلى رأسهم سندي الأول والدي الدكتور عادل الزاملي، الذي آمن بالرؤية قبل الواقع، استطعنا إخراج هذا المشروع للنور ليكون فخراً لفلسطين.
معاً، نبني أثراً لا يُحاصر.